• د. سامي الزدجالي

لما نخلط الأمور الشخصية بالتجارة!

من أغرب الأمور

يلي تحصل لعدد كبير من

التجار وأصحاب المشاريع:


تلاقي أقرب الناس لهم

هم أقل الناس تشجيعاً لهم!


تستغرب وإنت تشوف

أولاد عمومة أحد الروّاد

يروحوا لماركة منافسة

ولا يشتروا من إبن عمهم!


وتشوف أحد الأخوات مثلاً

تسوّق لماركة منافسة لماركة بنت خالتها

(وكأن الموضوع غيرة عائلية!! مش بزنس)!


أنا ما أقول: غصب لازم تشتري من أهلك!

لكن.. لا تشخصن الأمور بحيث

تضر ناس على حساب ناس - بسبب

(مشكلة شخصية بينك وبينهم)!


إشتري يلي تريده.. من أي حد تريده

لكن.. لا يكون هدفك: ضرر الآخرين!


أنا أؤمن 100% بأنه.. من حق كل إنسان

يختار المنتج يلي يرتاح في إستخدامه:

(من حيث الجودة / الطعم / الشكل)

والخ

فيحق لك تختار أي ماركة

لكن أيضاً من حق أهلك عليك:

إنك تخبّرهم كيف يحسّنوا من منتجهم

إذا ما كنت تحب ماركتهم!

(مش تتفق عليهم مع منافسيهم)!


ثم.. من السيئات المنتشرة أيضاً:

البعض لما يعرف بأن هالماركة لك

ممكن ما يشتري من ماركتك عمداً

(مهما كانت جودة المنتجات والخدمات)

فقط لأنه على خلاف شخصي معك!!!!!!


وهنا الكلام.. مش عن أقرب الناس!

بل من أي شخص يعرفك معرفة عامة!


مثلاً

اليوم عدد كبير من المشاهير

عندهم مطاعم ومقاهي ومشاريع لهم،

فإذا أحد المتابعين ما يحب ذاك المشهور

تلاقيه يعبي راس أهله وأصحابه ضد المشروع

(بدون ما يعطي المشروع أو المنتج حقه)!


هالمشاكل ما تنحل إلا إذا تخلّص الإنسان

من خلط الأمور الشخصية بالتجارة!

لذلك، صعب تنصح هالناس نصائح عامة مثل:

لا تخلط الأمور يا فلان! / كن عادلاً! / والخ!


هذا تقول له:

بإذن الله رح يجي يومك.. لما تدور الدنيا

ويصير عندك مشروعك، ثم يرسل الله لك

(شخص) يطبّق عليك نفس تصرفاتك هذه!


يمكن هذا هو السبب

إني ما أخبّر الناس عن كل مشاريعي!

(حتى لو كنت مستثمر مشارك)!

علشان ما تتضرر هالماركات بسبب

خلاف شخصي بيني وبين أحدهم!

أو بسبب متابع ما يحب يتابعني!


على مستواي الشخصي،

يمكن أنا مثلي مثلك:

إذا ما أرتاح شخص، صعب أدعمه!

ف.. ممكن ما أشتري من مشروعه،

لكن يشهد الله

(مستحيل أؤثر على غيري)

أو أمنعه من دعم هالشخصيات!


مش لأني مثالي أو ملاك!

بل لأني مريت من نفس ذاك الطريق!



  • Instagram
  • Facebook
  • Twitter
  • Snapchat
  • Youtube
  • Linkedin
تواصل معنا
  • إنستقرام
  • فيسبوك
  • تويتر
  • سناب
  • يوتيوب
  • لينكد-إن
0 START HERE 2.png